أخبار الولاية

رئيس الجمهورية يعزي ويواسي ذوي شهداء العبارة

البحيرة-نهر النيل-في 17/8 (سونا)- أدى السيد رئيس الجمهورية المشير عمر البشير والوفد المرافق له اليوم واجب العزاء ومواساة أسر الأطفال؛ شهداء العبارة بمحلية البحيرة بولاية نهر النيل وعامة المناصير.

وقال رئيس الجمهورية – لدى مخاطبته أسر الضحايا وجموع المعزين المرابطين  بموقع الحادث لانتشال الجثث – إن المصاب جلل وهو مصاب وحزن لجميع أهل السودان.

وأضاف أن الأطفال مستقبلنا وموت أي طفل يهز كل أهل السودان؛ فكيف بهذا العدد الكبير من فلذات أكبادنا الذين اهتز لموتهم الناس في كل بقاع السودان.

وأوضح رئيس الجمهورية قائلا:” إننا أتينا معزين مثل كل سوداني أحزنه هذا المصاب الجلل، وأتينا كذلك لننقل لكم تعازي أهلكم الذين لم تمكنهم ظروفهم من المجيء إليكم “.

وأثنى رئيس الجمهورية على صبر أسر الشهداء وأهلهم، وقال ” لقد صبرتم صبر الجبل وأنتم أهله ورضيتم بقضاء الله وقدره، ونسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتكم”.

واقترح الرئيس البشير تسمية قرية الكنيس باسم قرية الشهداء ووجه سيادته كذلك ببناء مدرسة نموذجية مختلطة في القرية تحمل اسم شهداء البحيرة تخليدا للأطفال ضحايا الحادث.

وقال سيادته “نحن مع الخيار المحلي، ونوافق على كل المشروعات التي تضمنها، وقد صدرت خطابات الضمان للبدء في تنفيذها”.

ومن ناحية أخرى رحب والي ولاية نهر النيل اللواء حقوقي حاتم الوسيلة بزيارة الرئيس ومواساته لأسر الشهداء، وقال إن أثرها عميق لأنها دخلت قلب كل شخص في المنطقة وخففت كثيرا من حزن أسر الشهداء.

ومن جهته رحب ممثل أسر الشهداء عبدالرحيم البصير بزيارة السيد رئيس الجمهورية كمعزٍّ سوداني وابن بلد أصيل، وقال إنها تحمل معاني ودلالات عميقة.

وأضاف؛ أن زيارة رئيس الجمهورية والوفد التنفيذي المرافق وتوافد جميع أهل المنطقة وتعاطف أهل السودان خفف كثيرا من الفاجعة، وقال ” لم تبكينا المصيبة ولكن أبكتنا دموع الرجال الذين جاءوا ليتقاسموا معنا الحزن”.

وقال إن رئاسة الجمهورية ومؤسسات الدولة والمنظمات الحيوية كانت حاضرة منذ وقوع الحادث وظلت مرابطة في موقع الحادث تخفف المصيبة وتساعد في انتشال الجثث.

وأدى السيد رئيس الجمهورية والوفد المرافق صلاة الجمعة في موقع الحادث ثم قدم العزاء لأمهات الشهداء .

 وأعلن السيد الرئيس تكفله بعمرة محرّم لآباء وأمهات الشهداء، في حين أعلن والي الولاية تكفله بحج آباء وأمهات الشهداء الحج القادم والحداد في الولاية لعشرة أيام.

وضم الوفد المرافق لرئيس الجمهورية د. فضل عبدالله فضل وزير شؤون رئاسة الجمهورية، المهندس إبراهيم محمود وزير الداخلية، الأستاذ حامد ممتاز وزير ديوان الحكم الاتحادي، الأستاذ حاتم حسن بخيت وزير الدولة برئاسة الجمهورية مدير عام مكاتب رئيس الجمهورية والأستاذ ياسر يوسف والي الولاية الشمالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *