وكيل الإعلام :نقدر الإعلاميين ومؤسساتهم

الخرطوم 12-1-2020م (سونا) – قال وكيل وزارة الاعلام رشيد سعيد أن حكومة الثورة تكن احترام كبير وتقدير للصحفيين والاعلاميين والمؤسسات الاعلامية مبينا أن الصحفيين قاموا بدور وطني وهم جزء من الثورة من خلال مساهمات شبكة الصحفيين السودانيين احدى مكونات تجمع المهنيين السودانيين .


وأشار رشيد سعيد في مؤتمر صحفي بخصوص قرارات لجنة تفكيك النظام بالقصر الجمهوري اليوم الى أن سجل الحكومة خلال الثلاثة أشهر الماضية يشهد على حرصها على بسط الحريات الصحفية مبينا أن الحكومة لم تتدخل أو تفرض توجه محدد على الصحافة.


وأشار رشيد الى أن صدور القرارات الأخيرة في مواجه مؤسسات السوداني والرأي العام والشروق وطيبة بهذا الشكل فرضته ضرورات جزء كبير منها أمني الأمر الذي ضيق مساحة التشاور فيها مع الصحفيين منوها الى أن الوزارة ملتزمة بمبدأ المشاورة مع الصحفيين والاعلاميين في كل ما  يتعلق بالشئون الصحفية.


وأبان وكيل وزارة الاعلام أن الإجراءات التي طالت المؤسسات الإعلامية ضمن عمل لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو ليس مقصود منها تقييد حريات الإعلام وأن اللجنة لا تقصد الخط التحريري أو التوجه للمؤسسات المذكورة وانما المسألة تعود الى ملكية هذه المؤسسات وتمويلها .


وكشف عن حصول اللجنة على معلومات تشير الى أن المؤسسات المتأثرة بالإجراءات تلقت أموال من الدولة بطرق غير سليمة مشيرا الى أن اللجنة تستهدف استرداد اموال الدولة باعتبارها اموال الشعب .


وأبان وكيل وزارة الإعلام بأن اللجنة لديها معلومات مؤكدة بأن تمويل تأسيس قناة الشروق دفع من  قبل رئاسة الجمهورية ممثلة في وحدة تنفيذ السدود وزاد ” ظلت قناة الشروق تتلقى ميزانية تسيير سنوية من القصر الجمهوري في حين أن القناة مسجلة بأسماء أشخاص هم رموز في المؤتمر الوطني منهم جمال الوالي وياسر يوسف ” .


وأضاف أن (الرأي العام) مملوكة لحزب المؤتمر الوطني المحلول مبينا أن اجراءات تحويل الملكية تمت بملغ (19) مليون جنيه والملابسات تشير الى وجود فساد وعمل غير شرعي موضحا أن اللجنة لاعلاقة لها بالخط التحريري ولا توجهات الرأي العام وانما الغرض استرداد أموال الشعب .


وبخصوص جمعية القراءن الكريم كشف رشيد سعيد عن امتلاك الجمعية لمناجم ذهب والجهات الرسمية لا تعلم أين تذهب العوائد وكيف تدار .


وبشأن قناة طيبة قال رشيد إن شركة الأندلس حصلت تصريح بث بواسطة منصة خاصة بها بشكل غير قانوني وأن ذلك يمثل انتهاكاً لسيادة الدولة واجراءً معيباً منوها الى أن البث شأن سيادي ومعمول به في كل العالم وأن الحكومة اتخذت الإجراء اللازم لاسترداد الحق السيادي للدولة .


وأضاف أن لجنة التفكيك لم توقف بث اذاعات القران وأن ذلك تم بناء على تصرف من القائمين على امر تلك الاذاعات حيث فصلوا اسلاك البث .


وفيما يتعلق بـ (السوداني) قال رشيد أن قرار الجنة جاء بناءاً على معلومات بخصوص ملكية الصحيفة مبينأ اللجنة أرسلت فريق مراجعة لطلب معلومات بشأن عقد الملكية والتمويل منوها الى أن  تحويل ملكية السوداني تم في ظروف فيها التباس .