البيان الختامي لاجتماع أصدقاء السودان

الخرطوم 11-12-2019م (سونا)  اختتم مساء اليوم بقاعة الصداقة اجتماع أصدقاء السودان برئاسة النرويج بمشاركة بنك التنمية الأفريقي والاتحاد الأوروبي (فرنسا،  ألمانيا) وصندوق النقد الدولي (الكويت،  هولندا،  النرويج،  قطر،  المملكة العربية السعودية،  السويد،  الإمارات العربية المتحدة،  المملكة المتحدة، الولايات المتحدة الأمريكية، الأمم المتحدة) والبنك الدولي مؤكدين دعمهم لخطط الحكومة الانتقالية لإصلاح وانعاش الاقتصاد والأطر العامة لأجندة الحكومة الانتقالية الإصلاحية .

وفيما يلي تورد (سونا) نص البيان :-

عبر أصدقاء السودان عن موقفهم الواضح والمتحد لدعم الحكومة الانتقالية التي يقودها المدنيون وقيادتها برئاسة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك والوزراء ويرى المشاركون أن الحكومة الانتقالية احدثت انجازات كبيرة تحسب لها في فترة ثلاثة اشهر .

ابتدر حمدوك وحكومته اصلاح القطاع العام بصورة شاملة واطلقوا الآن مبادرة لمراجعة القوانين والتشريعات وساهمت الحكومة في محاربة الفساد، واستطاع رئيس الوزراء تقوية علاقات السودان مع المجتمع الدولي .

واشاد أصدقاء السودان بتعيينه رئيسا للايقاد الذي يعبر ذلك عن ثقة دول الجوار .

وتعرف المشاركون على الاهداف العامة للاعلان الدستوري الذي اعلن في 17اغسطس 2019م،  ويقدر أصدقاء السودان تنفيذ بنود الاعلان الدستوري.

واكد الاصدقاء السودان أن قرار الحكومة الانتقالية بإلغاء قانون النظام العام حجر زاوية لفتح الحريات الشخصية بالبلاد .

يؤكد المشاركون استمرار التقدم في تقاسم المسئولية بين المجلس السيادي والحكومة المدنية.

ولقد قام رئيس الوزراء حمدوك بتنوير المشاركين حول زيارته الاولى لواشنطن التي ادت لانفراج العلاقات الثنائية بين السودان والولايات المتحدة الامريكية وتوجت بالتبادل الدبلوماسي، داعين للاستمرار في الحوار لازالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب وحل جميع الموضوعات القائمة .

يلاحظ المشاركون انه اصبح الآن من الممكن اتخاذ التدابير لإعفاء ديون السودان .

واستمع أصدقاء السودان إلى تنوير حول العملية السلمية، مرحبين ببدء المفاوضات بجوبا، مطالبين الحركات المسلحة المشاركة في المفاوضات بحسن نية دون شروط مسبقة .

واكد أصدقاء السودان أن اطالة عملية التفاوض ستعمل على عدم الاستفادة من الاجواء الإيجابية، مشيرين إلى أن عمليات التفاوض يجب أن لا تؤثر على تكوين المجلس التشريعي الانتقالي وتعيين حكام مدنيين في الولايات .

ويؤكد المشاركون اهمية مشاركة النساء والشباب في كل مراحل السلام والتحولات القادمة في البلاد.

واكد المشاركون التزام الحكومة الانتقالية بوصول العون الانساني لكل المناطق المتأثرة بالصراع والذي وجد اشادة ودعما كبيرا من المجتمع الدولى، ويدعو الاصدقاء كل المنظمات الانسانية الدولية لزيادة تقديم عونها لكل المناطق بما في ذلك المناطق التي لم يتم الوصول اليها، مطالبين من المجموعات المسلحة السماح بتوزيع العون الانساني دون عوائق .

يرى كثير من المشاركين أنه يجب إعطاء برامج التنمية أولوية على توزيع الاحتياجات في مناطق الصراع ومعالجة جزور المشكلة .

إن أصدقاء السودان يتفقون مع الحكومة الانتقالية حول اهمية الانتقال من العون الإنساني إلى الاعتماد الذاتي والتنمية المستدامة. ويعبر أصدقاء السودان عن دعمهم لخطط الحكومة الانتقالية لإصلاح وانعاش الاقتصاد،

مرحبين بالعرض الذي قدمه وزير المالية بالهدف العام للحكومة الانتقالية بتشجيع النمو العادل والمتنوع في الوظائف وفرصها خاصة بالنسبة للشباب عبر الاستخدام الفعال للموارد القومية، مشيرين إلى أن محور الموازنة للدولة يهدف للتنمية المستدامة يؤكد التزام الحكومة الانتقالية بمحاربة الفقر، مؤكدين سعي الحكومة الانتقالية لمعالجة الخلل في الاقتصاد الكلي وتحريك الدخل القومي، مشيرين إلى حوارها مع صندوق النقد الدولي الذي ابدى استعداده لإعفاء الديون.

اكد أصدقاء السودان دعمهم للاطر العامة لاجندة الحكومة الانتقالية الاصلاحية .

وعبر كثير من المشاركين عن تقديرهم لدول المنطقة التي قدمت اسهامات كبيرة لمقابلة الاحتياجات العاجلة للسودان، مشيرين إلى أن هذه المساهمات ساعدت الحكومة في توفير الخدمات والمحافظة على الاستقرار .

واكد المشاركون دعمهم المتزايد للسودان بما في ذلك الدعم الفني والمالي والقطاعي .

واكد أصدقاء السودان التزامهم كمجموعة لتقوية التنسيق والالتزام الشفاف مع الحكومة الانتقالة بتبادل المعلومات حول القطاعات في المدى القصير والمتوسط.

واقترح المشاركون أن تستضيف السويد الاجتماع القادم لاصدقاء السودان في النصف الاخير من فبراير 2020م والذي يتبعه اجتماع تحضيري في باريس يكون قبل مؤتمر المانحين في ابريل 2020م، مجددين التزامهم بالمشاركة في مؤتمر المانحين .

وتوكد مجموعة أصدقاء السودان اهمية التنسيق الفعال والتواصل بين المجموعة والحكومة الانتقالية والذي يكون عنصرا مهما في انجاح الإصلاحات الاقتصادية والسياسية .

واكد المشاركون اهمية الاعلام والتواصل فيما يتصل بالبرامج التي يتم تنفيذها والاصلاحات القادمة على أن يتم اعلان الجمهور بأي انجاز تحققه الحكومة الانتقالية.