#السودان | مشروع الهجرة إلى الله بحلايب يختتم أعماله

حلايب 29-1-2017(سونا) – اكد الدكتور صلاح علي أدم ممثل الامين العام للحركة الإسلامية السودانية أن رئيس الجمهوية كرم أبناء حلايب بأن ضم منهم ممثلين اثنين في اللجنة العليا للحوار الوطني، مشدداً على وحدة الصف الوطني والترابط الاجتماعي بين كل مكونات محلية حلايب.

وأضاف آدم لدى مخاطبته الجلسة الختامية لمشروع الهجرة إلى الله لمحليتي #حلايب وجبيت المعادن بحلايب الذي نفذته الحركة الإسلامية السودانية لابد من استمرار مشروع الهجرة إلى الله بكل محليات البحر الاحمر وإنزال المشروع للمجتمع موصياً أبناء المحليتين بالاهتمام بالتعليم والارتفاع والسمو عن القبلية والعصبية والجهوية.

ومن جانبه أكد الاستاذ عبدالله يوسف، أمين الاتصال التنظيمي بالحركة الاسلامية أن تنفيذ مشروع الهجرة إلى الله بمحلية حلايب تأكيد على أن المحلية وأهلها جزء من أكباد وقلوب الشعب السوداني ولن يتخلوا عنهم أبداً.

وأشاد يوسف بالاقبال الكبير من المرأة بالمحليتين على مشروع الهجرة إلى الله، مبيناً ان المشروع بالمحليات والولايات الحدودية يهدف لربط هذه المحليات بوسط السودان ومركزه وتمتين الاخاء والولاء.

وأشار أمين الاتصال التنظيمي لاستحقاق تجديد البناء التنظيمي للحركة الإسلامية العام الحالي، مشددا على عضوية الحركة الإسلامية إحكام تطبيق معايير الحركة في تقديم القيادات مبيناً أنها تنحصر في الكفاءة – التقوى – الالتزام والولاء موصياً الجميع بالبعد عن معايير القبلية والجهوية والعنصرية .

وجدد الدعوة لكل قيادات وعضوية الحركة لتنفيذ مشروع نفير الخير للحصر العلمي والدقيق لكل عضوية الحركة في السودان، موضحاً أن المشروع بدأ تنفيذه في ولاية الجزيرة وسيعمم على كل ولايات السودان.

ووجه يوسف كل المنضمين لمشروع الهجرة إلى الله بعد ختام المشروع بأن ينشروا الدعوة إلى الله وتزكية النفس والتزام صف #الحركة_الاسلامية وإشاعة روح التكافل والتراحم في المجتمع للفقراء والمساكين في كل قراهم وأحيائهم ومحلياتهم وأن يكون لهم نشاط دعوي ثابت ومستمر ومفتوح في المساجد ودور المؤمنات لكل الناس مبيناً أن الحركة الإسلامية دائماً تسعى لتقوية الصف المسلم.

وعلى صعيد متصل شكر الاستاذ عثمان أحمد عثمان معتمد حلايب الحركة الإسلامية السودانية على تنفيذ مشروع الهجرة إلى الله بحلايب، مبيناً أن المشروع أحدث حراكاً اجتماعياً وثقافياً واقتصادياً كبيراً بالمحلية كما شكر الحركة على دعمها المساجد والفقراء والمساكين وذوي الاحتياجات الخاصة بحلايب.






أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *