بدون تصنيف

ورشة تدريبية للمنظمات التطوعية بولاية الجزيرة

مدني 9-8-2018م (سونا) – خاطب دكتور قمر الدولة محمد إبراهيم المدير العام لوزارة الشؤون الإجتماعية بولاية الجزيرة  صباح اليوم بقصر الثقافة بود مدني الورشة التدريبية للمنظمات التطوعية بالولاية والتي جاءت ضمن فعاليات الإحتفال باليوم الوطني للتطوع الذي إنطلقت فعالياته أمس .

وأكد  قمر الدولة أن العمل التطوعي نابع من الموروث الإجتماعي والمعروف بثقافة النفير .

  وأشاد د. قمر الدولة  بجميع المنظمات والجمعيات التطوعية التي شاركت في الإحتفال ودعا كافة قطاعات المجتمع للتطوع في الأعمال التي تنفع المجتمع إضافة لتأصيل العمل التطوعي الذي تقوم به المنظمات والجمعيات في كافة المجال .

 من جانبه أكد الأستاذ فتح الرحمن محمد أحمد مفوض العون الإنساني والعمل الطوعي بالولاية أن العمل التطوعي يتطلب نكران الذات ودعت له كافة الديانات السماوية  .

ولفت خلال تقديمه الورقة العلمية الأولى التي أندرجت تحت عنوان (العمل التطوعي .. المعنى والأهداف) إلى أن العمل التطوعي بدأ في السودان منذ وقت مبكر ومن الأعمال التي ورثها جيلا عن جيل وإنتفع بها الفقراء والمحتاجون بالبلاد .

وأشار إلى أن العمل الطوعي الإنساني ليس له أغراض ربحية .

 وكشف فتح الرحمن عن حزمة من المبادئ التي تحكم العمل الإنساني أهمها عدم التميز على أساس الدين والعرق أو التميز على أساس الإنتماء السياسي والمعتقدات .

وإعتبر فتح الرحمن أن العمل التطوعي الفردي إضافة للعمل التطوعي المؤسسي من أهم أشكال العمل التطوعي بالبلاد ويتم تنفيذه عبر كيانات الإتحادات العامة والمنظمات الطوعية الوطنية والأجنبية معلنا  عن وجود أكثر من (1000) جمعية ومنظمة طوعية بولاية الجزيرة تم رصدها عبر مفوضية العون الإنساني وتخضع لقانون العمل الطوعي والإنساني .

 وأبان الدكتور هيثم إبراهيم محمد عضو هيئة التدريس بكلية التنمية الريفية بجامعة الجزيرة خلال تقديمه لورقة (الأسس العلمية لإدارة منظمات العمل الطوعي) أن الدورة تستهدف بناء وتنمية قدرات منظمات المجتمع المدني للتخطيط والتحليل العلمي لمشروعاتها ورفع مستوى كتابة المقترحات الخاصة بإستقطاب التمويل والمساهمة .

وأشار إلى أن العمل الطوعي يعتبر من أهم الوسائل المستخدمة للمشاركة في النهوض بالمجتمعات في العصر الحالي ولفت لمجموعة من المبادئ الأساسية للعمل الطوعي والتي أجملها في الجهد الطوعي الإداري لخدمة المجتمع تكريماً للإنسانية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *