الاخبار العامه

البنك الزراعى يشرع فى تجهيز الصوامع للقمح

الخرطوم2-3-2019(سونا)- شرع البنك الزراعي السودانى فى تجهيز وتهيئة المخازن والصوامع التابعة للبنك لتخزين انتاح المزارعين من محصول القمح للموسم الشتوي الحالي .

واكد الأستاذ صلاح الدين حسن أحمد المدير العام للبنك الزراعي في تصريح لـ(سونا) عزم البنك على شراء 425.223 طن قمح من إنتاج هذا العام بمبلغ 8 مليارات جنيه والتى التزم البنك المركزي ووزارة المالية بتوفيرها نقدا عبر فروع البنك الزراعي في مواقع الإنتاج ثم يقوم البنك بتخزينه في الصوامع كمخزون استراتيجي لمقابلة احتياجات البلاد من الخبز.

وأكد التزام البنك بتوفير متطلبات الحصاد من توفير خيش وجوالات بلاستيك بجاب توفير التمويل اللازم لشراء الجازولين.

واضاف أن البنك سيقوم كذلك بشراء التقاوى المنتجة هذا الموسم من المراكز المختلفة بسعر التركيز إضافة لـ 15% للجوال زنة 100 كيلو أو50 جنيها الترحيل لجوال التقاوى،أكد البنك الزراعي جاهزيته لشراء إنتاج المزارعين من محصول القمح للموسم الشتوي الحالي بسعر التركيز المعلن مسبقا بـ 1800 جنيه .

وأشار الى القرارات التي أصدرها البنك المركزي ووزارة المالية لمنع المضاربة في سلعة القمح باعتبارها سلعة استراتيجية، مشيرا إلى أن بنك السودان أصدر قرارا منع بموجبه المصارف الأخرى من تمويل عمليات شراء القمح، كما وجه مؤسسات التمويل الأصغر التي مولت بعض المزارعين لزراعة القمح بأن تبيع ما تحصلت عليه مقابل مديونتها للبنك الزراعي بسعر التركيز المعلن.

وأضاف أن وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي أصدرت كذلك قرارا منعت بموجبه المطاحن والشركات والأفراد من شراء القمح المحلي، كما وجهت ديوان الزكاة الاتحادي بأن يبيع ما يتحصل عليه من جباية زكاة القمح من المنتجين للبنك الزراعي بسعر التركيز المعلن .

واضاف أن البنك سيقوم كذلك بشراء التقاوى المنتجة هذا الموسم من المراكز المختلفة بسعر التركيز إضافة 15% للجوال زنة 100كيلو وإضافة لــ 50 جنيها الترحيل لجوال التقاوى، مؤكدا أن كل هذه الإجراءات تهدف لتمكين البنك الزراعي من دعم القطاع الزراعي وفقا لسياسة الدولة لدعم الإنتاج والإنتاجية ومحاربة المضاربات في السلع الاستراتيجية.

وذكر أن المساحة المزروعة بمحصول القمح هذا الموسم تبلغ 712 ألف فدان، قام البنك الزراعي بتمويل 526 الف فدان منها بمبلغ 2.025 مليار جنيه، أي ما يعادل 75% من حجم التمويل الكلي للموسم الشتوي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *