بدون تصنيف

اكتمال أعمال بحثية للأقطان

الخرطوم 5-2-2019(سونا)- كشف الدكتور أحمد التجاني المنسق القومي لبحوث القطن بهيئة البحوث الزراعية عن اكتمال الأعمال البحثية الخاصة بالأصناف طويل التيلة ومتوسط التيلة للقطن غير المعدل وراثيا، معلنا أنها شارفت على التقييم من قبل اللجنة الوطنية لتقييم الأصناف توطئة لإجازتها من وزارة الزراعة بعد زراعتها في مساحات بحثية في مناطق مختلفة.وقال التجاني في تصريح لـ(سونا) إن الأصناف يتم تقييمها في مساحات بحثية بمناطق مختلفة عقب موسمين في حلفا والسوكي والرهد والدمازين ومناطق زراعة مطرية ومن ثم تتم إجازتها من قبل لجنة الأصناف بوزارة الزراعة. وقال: “نعم نحن نعمل على استنباط أصناف جديدة من القطن طويل التيلة متوسط التيلة تصلح للإنتاج مع المكافحة المتكاملة أو إدخال أي عناصر وراثية محورة جديدة”.

وأضاف أن العمل البحثي جارٍ و”تحصلنا على أصناف أجود وأعلى إنتاجا من حامد وعابدين وبركات وقريبا جدا تكون في متناول اليد”. وأوضح أن إدخال الجين Bt في الأصناف المحلية له قيمة كبيرة في تعظيم الفائدة منها، موضحا أهمية التنوع الصنفي الذي كان يتميز به السودان من قبل إذ كان ينتج ٤ درجات من القطن فائق الطول والطويل ومتوسط التيلة والقصير.

وأشار إلى أن إدخال الجين من قبل الصينيين في الأصناف المحلية خطأ إجرائي وذلك لعدم وجود علم السلامة الإيحائية حسب اللوائح والقوانين العالمية المنظمة لمداولة المحاصيل المعدلة وراثيا.

وأشاد سيادته بالمركز السوداني الصيني ودوره في دعم العملية الزراعية في السودان وتقديم اخدمات اإرشادية واتدريبية للمزراعين ، مشيدا بدوره في إدخال أصناف من المحاصيل المختلفة وإجازته أصنافا من القطن والذرة الشامية بالتعاون مع وزارة الزراعة.

ودعا إلى إنشاء مجلس للأقطان أسوة بالصمغ العربي يكون تحت مظلة سيادية وله صلاحية إصدار القرارات واللوائح المنظمة لزراعة القطن والاهتمام به بدء من مرحلة التحضير إلى التصدير. واقترح أن يكون بالمجلس ممثلين من الوزارات ذات الصلة، الزراعة ،الصناعة، التجارة، المالية، بنك السودان، المزارعين، جمعيات المزارعين، القاعدة التخصصية، وشركات التعاقد والتأمين، وعلى رأس هذه الجهات هيئة البحوث الزراعية.

وأكد أهمية محصول القطن ودوره في دعم صناعات منها الألياف والزيوت والعلف، مؤكدا أنه محصول نقدي تعتمد عليه دول كبرى مثل الصين والهند وأستراليا وأمريكا، كما أنه يساهم في استقرار المجتمعات الريفية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *