السياسية

وزير التعاون الدولى:السلام والاستقرار الذى تشهده البلاد سينعكس ايجاباً على الاوضاع الاقتصادية بالبلاد


لخرطوم 28-1-2018م(سونا) – قال وزير التعاون الدولي الاستاذ إدريس سليمان إن السلام والاستقرار اللذين تشهدهما البلاد حاليا سينعكسان ايجاباً على الاوضاع الاقتصادية بالبلاد لان السلام يعني الانتاج والاقتصاد والتنمية بالبلاد، مضيفا أن السودان اليوم في احسن أوضاعه في السلام والاستقرار.
واضاف الوزير خلال لقائه التفاكري بالصحفيين والاعلاميين بمقر الوزارة اليوم أن البيئة مواتية لتحقيق سلام شامل ومستدام، مشيرا الى أن هناك توجها لكل الاطراف وحاملي السلاح نحو السلام والتنمية وفي أن تكلل جولة المفاوضات القادمة بأديس ابابا بالنجاح.
وقال الوزير إن ميزانية هذا العام ركزت على التنمية. وأضاف أن الزيادة فى الاسعار لا مبرر لها ، مشيرا الى أن ميزانية هذا العام لم تضف أي ضرائب جديدة ، مبينا أن هناك أعفاء للضرائب مثل ضريبة التنمية، مبينا التوجه نحو زيادة الايرادات من خلال توسيع المظلة الضريبية . وعزا الوزير ارتفاع الدولار نتيجة للمضاربات. وقال إن توحيد سعر الصرف متفق عليه من الاقتصاديين ، وقال “سعت الميزانية لتوحيد سعر الصرف ليكون أقرب الى الحقيقة”.
وقال الوزير إن الجمارك ارتفعت في السلع الكمالية ، مشيرا الى أن معظم المواد الغذائية الاساسية ومدخلات الانتاج ومحسنات الخبز ومدخلات الانتاج وقائمة من الزيوت أعفيت تماما من الجمارك وليس هناك ما يبرر زيادة الاسعار. وزاد ( هناك 63 سلعة معفاة من الجمارك) وعزا ارتفاع الاسعار الى عامل الاحتكار.
وقال إدريس إن الاقتصاد السودانى اقتصاد موعود وقال إن الفرصة مواتية ليعود الاقتصاد الى مجراه بعد رفع العقوبات، مبينا أن الدعم سياسة خاطئة لان ما يدفعه المواطن يؤخذ منه في التهريب والتجار يضيفون اعباء جديدة على السلع .
وأضاف أن سياسة تحرير السلع سياسة صحيحة وهي من مخرجات الحوار الوطني فى تحرير الاسعار وخروج الدولة من الدعم.
وقال إن الميزانية تركز على دعم صناعة السكر وتم اعفاؤها من العديد من الرسوم وأن هناك العديد من المشروعات للسكر الخام وتكريره.
وفيما يلي الكهرباء قال الوزير إنه تمت مراعاة القطاع السكني والقطاع الدوائي الصناعي ولم تشمله أي زيادة ، كما لم تتأثر بذلك المزارع ، مبينا أن الحكومة تدعم الكهرباء بـ 4 مليارات جنيه .
وقال إن ميزانية هذا العام تميزت بخطط وموجهات ولاول مرة دخلت البرامج والمشروعات، وان الميزانية تخدم برامج ومشروعات في مجالات محددة وقال إن الميزانية اتسمت بالشفافية ووضحت أوجه الصرف في المجالات المختلفة وبينت العجز.
وقال الوزير إن ميزانية هذا العام تميزت بالشمول وان التعليم والصحة اخذا نسبة عالية حيث دخلا في المحلي والولائي.
وأشار إدريس الى التدخلات الاجتماعية للميزانية وذلك في الدعم المباشر لعدد 800 الف أسرة وتم إدخال مليون اسرة في التغطية الصحية كما دعمت الميزانية الادوية المنقذة للحياة. واضاف أن هناك توسعا في الرعاية الاولية والعلاج المجاني للاطفال كما دعمت الميزانية المراكز المتخصصة للكلى والسرطان إضافة الى صناديق للتمويل الاصغر لمليون فرصة عمل و60 الف وظيفة حكومية .وقال إن ميزانية هذا العام تميزت بولاية وزارة المالية على المال العام .
وقال الوزير إن التحدي الاساسي للميزانية هو تطبيقها. واضاف اذا طبقت هي ميزانية عبور للاقتصاد السوداني ، واشار الى المعالجات التي تمت بتنظيم الاسواق ومراكز البيع المخفض والاجراءات والتدخلات السريعة.
وقال إدريس انه يمكن التفاوض مع الدول الصديقة والشقيقة بتسهيلات في الدفع لبعض السلع التي تساعد في تخفيف الضغط على الدولار .
و اشار الوزير الى الثروات المتعددة والتي يمكن استغلالها من ذهب ونفط وامكانيات زراعية، مشيرا الى الزيادة في النفط والتي حققها حقل الراوات مما يبشر بزيادة الانتاج خلال هذا العام.وقال إن الميزانية خضعت للتشاور من قبل خبراء واكاديميين لوضع احسن ما يمكن الوصول اليه بالمعطيات الحالية . وقال إن الموازنة عُملت بمعايير ومراعاة الانتاج والانتاجية .